شبكة روشير للتنمية و الأعمال
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم ويشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شبكة روشير للتنمية و الأعمال

منتدى ودردشة زهرة كوباني wen be xer hatene ser forum Gula Kobani
 
الرئيسيةKOBANIمكتبة الصوربحـثالتسجيلزهرة كوبانيدخولtwitter
اهلا وسهلا بكم في منتدى كولا كوباني

شاطر | 
 

  إشكالية التراث والحداثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dost
نجم المنتدى.
نجم المنتدى.
avatar

ذكر
المشاركات : 3771
العمر : 38
المزاج : عصبي
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: إشكالية التراث والحداثة    الثلاثاء أغسطس 10, 2010 12:25 pm

الكاتب : فاروق حجّي مصطفى -سوريا –[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يأخذ مفهوم «الحداثة» و«التراث» حيزاً واسعاً في المجال الفكري (العربي) المعاصر بالرغم من أن المفهومين تم النقاش حولهما منذ عقود وما زالا قيد النقاش وربما يطول النقاش [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يأخذ مفهوم «الحداثة» و«التراث» حيزاً واسعاً في المجال الفكري (العربي) المعاصر بالرغم من أن المفهومين تم النقاش حولهما منذ عقود وما زالا قيد النقاش وربما يطول النقاش (حول مفهومي التراث والحداثة) لعقود أخرى بالرغم من أن هناك من سبق الحداثة إلى مفهوم «ما بعد الحداثة» وبالرغم من ذلك هناك ضرورة وأهمية للنقاش حول الحداثة كونها مفهوماً ما زال يشوبه التباس لدى الكثير خصوصاً من قبل الذين يرون الحداثة على أنها بمثابة ثورة على التراث وبشكل آخر مقبرته وأن مجرد التعمق فيها يعني بشكل من الأشكال الابتعاد عن التراث، وكأن الحداثة هي صنعة وليست تراكمات معرفية وتطورية فرضتها مسارات التطور العقلي والمعرفي، وكأن التراث مقتصر على الدين فقط و يفهمون الحداثة وكأنها أتت لأجل إلغاء الدين وليست نتاجاً فكرياً معرفياً في سياق التطور الإنساني بعيداً عن الإرادوية الفلسفية والسياسية. فالحداثة هي «انفجار معرفي لم يتوصل الإنسان المعاصر إلى السيطرة عليه»(كما عرفها رولان بارت). لذلك تحول فكر الحداثة مع الزمن إلى جزء من التراث الفكري الإنساني على الأقل لدى من يناقش الآن (ما بعد الحداثة) وعلى ضوء ذلك فإن النظرية الكلية التي ينطلقون منها وتقول: إن الحداثة ضد التراث باتت الآن تقف على أرجل من قصب.

فـ«التراث» هو ما خلفه الأجداد من تراكمات معرفية ونتاج فكري في سياق صيرورة اجتماعية اقتصادية عبرت الزمن من الماضي إلى الحاضر على حاملها التاريخي من الأجداد إلى الآباء والأبناء ليعبروا بها من الحاضر إلى المستقبل.
ولا ينحصر التراث في الأديان أو الفكر الديني برغم العلاقة العضوية بينهما بل يصبح التراث بوصفه بطانة لوعاء الحضارة جزءا عضويا من إشكالية المعرفة والبحث عن الحقيقة، و«لا حضارة من دون تراث» حسب (ويكيبيديا - الموسوعة الحرة).
أما «الحداثة» Modernity (عصرنة أو تحديث) فتعبر عن أي عملية تتضمن تحديثاً وتجديداً لكل ما هو قديم وفي كافة المجالات (الثقافي والفكري التأريخي). بمعنى أن «الحداثة» هي خلاصة التغييرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وعصرنتها.
الإشكالية حول الحداثة في العالم العربي هو أن الحداثة في أوروبا بدأت في أواخر القرن الخامس عشر أو بداية القرن السادس عشر أي سبقتنا بقرون مما مكن أصحاب نظرية المؤامرة وبينما هم يتراجعون أمام عواصف التطور والتغير من تعليل التخلف بتحويل مجتمعاتنا إلى ضحايا للاستعمار المستند على حداثة وتطور (الحداثوية)، ويقيّم عدد من المفكرين العرب بأنها شكل من أشكال «المؤامرة» أي الحداثة. وفي واقع الأمر أن الحداثة العربية تختلف عن الحداثة الغربية، فلكل حداثة زمانها ومكانها وساحاتها وجمهورها وكينابيع تصب في نهر واحد هو جزء من التراث الإنساني بمعناه الواسع، فأوروبا والغرب عموما يعتبر أفكار الثورة اللوثرية(1520) ضد سلطة الكنيسة حداثة والثورة الفرنسية عام 1789 أو الثورة الأمريكية عام 1776 حداثة لكن اليوم هذه الحداثة تشكل جزءا مهما من التراث الفكري الأوروبي. أما نحن فنعتبر(مثلاً) الكواكبي(صاحب كتاب طبائع الاستبداد) ومحمد عبده وقاسم أمين وغيرهم رواد مشروع الحداثة العربية بالأمس اليوم تراثاً فكرياً عربيا أي أن ثنائية التراث - الحداثة ستكون دائما حاضرة في الجدل الموضوعي حول مستقبل الشعوب و الأوطان.
من هنا كان لابد من الوقوف عند تقسيمات الحداثيين العرب، بعض منهم متهمون بأنهم مرتمون في أحضان الحداثة الغربية. ويبدو أنه كان صادقاً في أقواله السيد ضياء الموسوي، وهو مفكر إسلامي بحريني في حواره مع السيد تركي الدخيل في برنامج إضاءات على قناة «العربية» في حلقة يوم الإثنين/29/3/2010/ بقوله:«البيئة العربية تطلق الرصاص على المبدعين» حيث يرى الموسوي بأنه «لا بد من مواكبة الدين للعصر».
والحق مثلما تختلف حداثتنا مع حداثة الغرب يختلف مفكرونا أيضا حول المفهومين والإشكالية التي تلازمهما،ففي مقال « ما الحداثة ؟» المنشور إلكترونياً يرى الدكتور أحمد محمد زايد(وهو مفكر إسلامي) أن «الحداثة فكرة ضد الله والغيب»، ويقول زايد» يحاول الحداثيون في أعمالهم أن يعيبوا الإسلام بأي طريقة، جاهدين أن يظهروه سببا للتخلف والرجعية، وفي نفس الوقت يحاولون جاهدين أن يظهروا النموذج الغربي كأنموذج للاقتداء والتأسي، فهم لا يخفون أبدا انبهارهم بالغرب وضرورة أخذ تقنياته وفكره وفلسفته لا فصل بينهما، وتجاهل هؤلاء عن عمد وقصد أن أمتنا تملك المشروع الرباني الحضاري الراقي المبرأ من النقائص لأنه دين الله تعالى، ولهذا وجب على المسلمين قاطبة وأهل العلم خاصة أن يبرزوا محاسن الإسلام الذي حاول الحداثيون أن يرسموا له صورة شائهة منفرة، كما يجب أن يبرزوا عورات تلك الحضارة الغربية التي يتنادى هؤلاء بها، والتي أشقت الإنسان فأهدرت أشواقه الروحية، وخصائصه الإنسانية، وهي وإن وفرت له بعض الجوانب المادية لكنها عجزت عن أن تمنحه الطمأنينة والسعادة، وليس أدل على ذلك من تلك الحروب التي تعم وجه الأرض في العصر الحاضر، تحصد آلاف الأرواح، وتدمر هنا وهناك»، ويكمل زايد بالقول :«تأتي الحداثة في سياق سلسلة من المؤامرات المتعددة على الإسلام وأهله، فمرة الشيوعية، ومرة الوجودية، ومرة الاستشراق، ومرة الحداثة إلى غير ذلك من الاتجاهات التي تصاغ في الأروقة الصهيونية، والمجامع الصليبية، والمحافل الشيوعية والوثنية،...»
في حين يرى الدكتور جابر عصفور العكس إذ يقول إن الحداثة تعني «البحث المستمر للتعريف على أسرار الكون من خلال التعمق في اكتشاف الطبيعة والسيطرة عليها وتطوير المعرفة بها، ومن ثم الارتقاء الدائم بموضع الإنسان من الأرض، أما سياسيا واجتماعيا فالحداثة تعني الصياغة المتجددة للمبادئ والأنظمة التي تنتقل بعلاقات المجتمع من مستوى الضرورة إلى الحرية، من الاستغلال إلى العدالة، ومن التبعية إلى الاستقلال ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، ومن سطوة القبيلة أو العائلة أوالطائفة إلى الدولة الحديثة ومن الدولة التسلطية إلى الديمقراطية، تعني الحداثة الإبداع الذي هو نقيض الاتباع، والعقل الذي هو نقيض النقل».
وفي مقال آخر تحت عنوان «خصائص الحداثة» يقول الدكتور أحمد محمد زايد:»فأنت ترى في هذا الفكر كثيراً جدا من الألفاظ الطنانة، والتراكيب المعقدة الغريبة التي لا تحمل معنى، ولا تفيد شيئا خذ مثلاً من كتاب محمد أركون «تاريخية الفكر العربي الإسلامي» حيث يستعمل مصطلحات لا عهد للعرب ولا للمسلمين باستعمالها، وهي تحتاج إلى قواميس أجنبية فلسفية وغير فلسفية لحل لفظها والوقوف على معانيها فمن ألفاظه مثلا: أثولوجيا، الميتولوجيات، التيولوجية, التشظي، المعاني المتشظية, البسيكولوجي, الإكراهات اللغوية، الإنطولوجي، السوسيولوجية, المنهجية الفللوجية، المخيال، التوترات التثقيفية، أسطورة العصر التدشيني، الأنتروبولوجيا، البسيكولوجيا, التصور الميثي، المناقشة الإبستمولوجية، الدوغمائية، التحليل الثيمي، اليقين العلموي، أركولوجيا الحياة اليومية, الثقافة الحضرية العالمة..، إلى غير ذلك من عشرات الكلمات الغريبة الموحشة، التي تتكرر في عشرات بل مئات المواضع من كتابه وكل كتبه.
في الواقع إن الحداثة « ليست أحادية اللغة، وليست أحادية الأصل، وليست مرتبطة بمرحلة زمنية واحدة، بل متعددة اللغات، ومتعددة الأصول، ونتاج مراحل زمنية متداخلة» كما رآها صالح جواد طعمة(شاعر عربي معاصر). وهذا ما يؤكد مقولة نصر حامد أبو زيد :«فما زلنا نعمل اليوم في إطار النظام المعرفي الذي أسسه الشافعي في القرن الثالث الهجري».
في حين يرى الاستاذ الدكتور كريم الوائلي في مقال له «تناقضات الحداثة العربية». بأنه إذا كان «كمال أبو ديب يدعو إلى حداثة تصدر عن الآخر فإن محمد عابد الجابري يريد أن تنطلق الحداثة» من الانتظام النقدي في الثقافة العربية نفسها وذلك بهدف تحريك التغيير فيها من الداخل، وإذا كان أبو ديب (دكتور في الاقتصاد من أصل لبناني، له كتب عدة، أهمها بيروت والحداثة: الثقافة والهوية من جبران إلى فيروز) يدعو إلى حداثة مطلقة كلية وعالمية فإن الجابري يتبنى حداثة تاريخية وزمنية بمعنى الدعوة إلى حداثات تختلف من وقت لآخر ومن مكان لآخر، وما دامت الحداثة كذلك فإنها تخضع شأنها شأن الظواهر التاريخية للظروف التي ترسمها « لصيرورة على خط التطور».
ويرى :«تتكئ الحداثة في التراث العربي على أصول نظرية ومعرفية وفنية، وتتفاعل مع واقع بالغ الحركة والتغير والصيرورة، فهي جزء من بناء حداثي أوسع إذ تتأسس «على الصراع بين النظام القائم على السلفية والرغبة العاملة لتغيير هذا النظام».
أما المفكر المغربي محمد عابد الجابري الذي يرى أن العربي عندما يتحدث عن (النهضة) فإنه يتحدث عن مشروع يأمل تحقيقه أما في أوروبا فكلمة (نهضة) تشير إلى واقع تحقق ثم إن مشروع النهضة لم يكن وحيداً على الساحة العربية ولا الدولية بل كان هناك مشروع آخر مضاد هو المشروع الإمبريالي ومن ثم «فمشروع النهضة لا نطرحه بوصفه بديلاً لقديم إنما نطرحه بوصفه بديلاً عن الآخر الغرب الذي أيقظنا بغزوه.. وأصبح مشروع نهضتنا يتجه إلى القديم لا لنقلبه ونصفي الحساب معه، بل إلى الآخر الغرب، الغرب لنقاومه مستنجدين بقديمنا، أي بتراثنا ومن ثم نجد أنفسنا نقاوم الآخر الغرب بالآخر الماضي أي نقاوم سلطة مرجعية فحصية بسلطة مرجعية أخرى تشدنا إليها».
بقي القول إن لكلا المفهومين وظيفتهما الخاصة وأن مجتمعاتنا الحالية بحاجة إلى الاثنين معاً إذ لا يجوز الانكفاء إلى الماضي والعيش فيه في ظل هذا الزخم من التطورات العلمية والتقنية وثورة الاتصالات وما تفرضه العولمة في سياق ملحقاتها من أنماط (معيشية وحياتية) على المجتمعات أثناء تكييفها القسري للكل في بوتقة مصالح السادة الكبار حيث لا يمكن رفض ما هو جديد وحديث وفق الطبيعة الإنسانية المتمثلة في الفضول والسعي نحو الرقي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mazen42
vip
vip


ذكر
المشاركات : 87
المزاج : معكر على الاخر ... بركان
تاريخ التسجيل : 07/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: إشكالية التراث والحداثة    الخميس أغسطس 12, 2010 11:13 pm

بقي القول إن لكلا
المفهومين وظيفتهما الخاصة وأن مجتمعاتنا الحالية بحاجة إلى الاثنين معاً
إذ لا يجوز الانكفاء إلى الماضي والعيش فيه في ظل هذا الزخم من التطورات
العلمية والتقنية وثورة الاتصالات وما تفرضه العولمة في سياق ملحقاتها من
أنماط (معيشية وحياتية) على المجتمعات أثناء تكييفها القسري للكل في بوتقة
مصالح السادة الكبار حيث لا يمكن رفض ما هو جديد وحديث وفق الطبيعة
الإنسانية المتمثلة في الفضول والسعي نحو الرقي
___________________________
نعم لقد قرأت هذا الكلام مرارا وتكرارا وبالرغم من اختلاف وجهات النظر بين مؤيد ومعارض لفكرة التراث والحداثة الا اننا لا يمكن ان نتجاهل مايدور من حولنا او ان نغمض اعيننا ونحن نسير بالشارع مثلا ...
طبعا انا لا اخلتف مع المنادين والمؤيدين لفكر الحداثة بكافة اشكالها ولكن تطبيق هذه النظريات فعلا على ارض الواقع في بلادنا يحتاج الى الكثير من الوقت والجهد والاهم من هذا وذاك هو التحدي نعم التحدي بكسر حاجز الواقع او الامر المفروض او حتى التراث في كثير من الحالات التي تتعارض فيها مع الحداثة للاسف الالم يتغير من حولنا ويتقدم بسرعة هائلة محاولا بذلك سباق الزمن وكسر حاجز الوقت ونحن نسير بسرعة السلحفات على الرمال البحرية واعتقد والله العليم بانه سيأتي يوم ما ونرى الغرب قد تركوا كوكب الارض وهاجروا الى كواكب اخرى ليتخذوها موطنا لهم ونبقى نحن كما نحن نناقش النظريات ونختلف حولها حصرا ( نختلف حصرا ) وقد نجمع ما خلفوه خلفهم من علوم وتكنولوجيا وتطور ونوزعه على بعضنا او نضعه في بيت المونه كبركة منهم عسى وعل ان يصلنا من هذه البركة شيئ
شكرا دوست وسلمت يداك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dost
نجم المنتدى.
نجم المنتدى.
avatar

ذكر
المشاركات : 3771
العمر : 38
المزاج : عصبي
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: إشكالية التراث والحداثة    السبت أغسطس 14, 2010 7:50 am

شكرا اخي الكريم على التعليق واضافة معلومات جديدة وانا مسرور بزيارتك الكريم لمشاركتي واعضاء الراي واهلا وسهلا فيك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bilal 01
عضو جديد
عضو جديد


المشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 23/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: إشكالية التراث والحداثة    الإثنين يوليو 23, 2012 11:46 am

مقال جيد واشكالي بالفعل ................سلمت يداك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إشكالية التراث والحداثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة روشير للتنمية و الأعمال :: منتدى المنوعات :: الفكر والثقافة-
انتقل الى: