شبكة روشير للتنمية و الأعمال
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم ويشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شبكة روشير للتنمية و الأعمال

منتدى ودردشة زهرة كوباني wen be xer hatene ser forum Gula Kobani
 
الرئيسيةKOBANIمكتبة الصوربحـثالتسجيلزهرة كوبانيدخولtwitter
اهلا وسهلا بكم في منتدى كولا كوباني

شاطر | 
 

 ياما غزلوك في الليالي يا غزل البنات"...أشهر حلويات حلب الرمضانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dost
نجم المنتدى.
نجم المنتدى.
avatar

ذكر
المشاركات : 3771
العمر : 38
المزاج : عصبي
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: ياما غزلوك في الليالي يا غزل البنات"...أشهر حلويات حلب الرمضانية   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 4:48 pm

ياما غزلوك في الليالي يا غزل البنات/ حرير الليلة حرير" بهذا العبارات الموحية يحاول الباعة جذب المارة، فهذا موسم عملهم الذي ينتظرونه من سنة لسنة، يستأجرون محلات وسط المدينة كالجميلية وشارع القوتلي لصناعتة وبيعه خلال شهر رمضان.


اسم غزل البنات مرتبط بمدينة حلب التي تتميز به، فهذه الحلوى الشهية يتوارث صناعتها الأبناء عن الآباء، وهي تصنع من خيوط سكرية يتمازج معها الطحين، وتحشى بالفستق أو القشطة أو الجوز أو اللوز، بآلية عمل مجهدة بسبب شد السكر ومطه ليصبح خيوطا لا تقدر عضلات البنات على مطها، وليس لها علاقة بالحلوى المسماة بنفس الاسم والتي تصنع في جهاز مؤلف من قرص يدور ويرش فيه السكر، ويسخن مع أصبغة غذائية فيشكل خيوط بشكل دائرة".



مهنة متوارثة

وفي إحدى المكاتب العقارية، والتي تحولت في رمضان لمحل صناعة وبيع الحلوى، باستبدال أثاثها بـ" الطاولات الحجرية"، و"موقد الطبخ"، و"حلة تحميص الطحين"، و"صواني العرض والبيع"، حيث استأجرته عائلة الدليل، والتي تعمل بصناعة وبيع الحلويات عموما، وغزل البنات في رمضان وفي هذا المكان خصوصا، تابعت سيريانيوز آلية تحضيره.



ولفت صانع غزل البنات علاء الدين الى عراقة عمله بالمهنة قائلاً "الغزل صناعة يدوية من التراث الحلبي الأصيل، اشتهرت على مر الزمان وفي رمضان فقط، أبي وعمي وقبلهما جدي عملا في هذا المجال، ونحن أول من استأجر محلا غير محله ليخصصه في رمضان لغزل البنات، كي يزين مائدة الإفطار".



وقال الشاب علي (أحد عمال المحل)، والذي يعمل في هذه المصلحة منذ 20 عاماً،أنه "في شهر رمضان نحضر غزل البنات بأشكاله، أما في الأيام العادية فنعمل تواصي، ليصطحبها المغتربون معهم لألمانيا وأمريكا بالفستق فقط، لأن القشطة لا تصمد لفترة طويلة من أجل السفر".

وعن خطوات العمل شرح (الحلونجي) سمير دليل "نضيف السكر للماء ويغلى حتى تحوله لقطر، والقليل من ملح الليمون، ونصبه على الطاولة الحجرية المدهونة بالزيت النباتي والطحينة، حتى يبرد ويتصلب متحولا لعجينة نعطرها بماء الورد".

وأضاف "تنقل العجينة الساخنة لطاولة الكد، ونتناوب على شدها ومطها حتى تصبح بيضاء اللون، فالعجينة ساخنة جدا وتحتاج لقدرة تحمل عالية، لذلك يعمل بها 4-5 أشخاص".



وأكمل "ثم تنقل العجينة بعد لفها كالكعكة، إلى طاولة الفتح، ويرش عليها الطحين المحمص والساخن وتشد العجينة، بحركة متناوبة".

وتابع سمير كلامه قائلاً "في كل مرة نكرر فيها الرش والشد تتشكل خيوط رفيعة، حتى تصبح كالشعر الناعم، نهزه من الطحين ونأخذ قطعة صغير ة بوزن 75 غرام، نضع فيها حوالي 35-50% من وزنها فستق حلبي محمص أو القشطة المعجونة بالفستق الحلبي المطحون".

وعن سبب تسميتها قال سمير "لأننا نغزل بها كثيرا، وشكلها الشبيه بغزل الخيوط".

ولفت سمير إلى "عدم وجودها في الحارات الشعبية، فقد كانت فقط في محلات صنع الحلوى، وحديثا أصبح هناك محلات مختصة بها في موسمها".

وقال علاء الدين "الشعر المتبقي من الهز واللف، نبيعه بالكيلو لمعامل الحلاوة".



ويختلف اليوم عن أيام زمان

أختلف غزل البنات اليوم عن الماضي بشكله، فكان سابقاً يقدم بشكل دائرة يتوسطها الفستق الحلبي المحمص، ولها ذيل طويل من الشعر، أما اليوم فيقدم إما بشكل كرة محشية، أو دائرية يتوسطها الفستق أو القشطة.

ويستحضر سمير ذكريات الليالي الرمضانية سابقاً رواياً "كان أهلنا في سهراتهم الرمضانية يتخذون من شكل غزل البنات سببا للتندر، فيمضون الليل وهم يضحكون على ذنبه، و يقضون الساعات يعلقون على أشكال بعضهم عندما يسقط الطحين، على ذقنهم وثيابهم".

ومن جهته رأى الزبون أسامة أن "غزل البنات، أيام زمان، كان أطيب، أما اليوم، وبسبب الغش الذي يقومون به، حيث أنه من المفروض أن يحشى الكيلو منه بـ 300 غرام فستق، لا بـ 150-200غرام فقط، فقد تغير مذاقه كثيراً".

وأضاف "عندما يصنعونه يجب هزه جيدا، كي لا يبقى فيه الطحين الذي يزيد من وزنه، و أصبحوا يزيدون من كمية المنكهات كماء الورد، وماء الزهر، لإخفاء طعم ملح الليمون الذي يضيفوه للسكر، مما أفقده طعمه السابق"، معتبراً أن "غزل البنات كان أكلة معتبرة أيام زمان".

خالفته الزبونة فاديا الرأي معتبرة أن "غزل البنات مازال حلوى مميزة، فحتى نحن من الغير مسلمين، في كل عام ننتظر قدوم شهر رمضان، بفارغ الصبر، لنستمتع به، كما أن أقاربنا من المغتربين، يطلبون أن نرسل لهم غزل البنات، وعندما يأتون إلى حلب في رمضان يحملون معهم هذه الحلوى الشهية".



مراقب صحيا ويصمد ليومين

ويخضع غزل البنات، كغيره من الأطعمة والحلويات كثيرة الانتشار، للرقابة الصحية اليومية، كما تخضع محلاته الموسمية لشروط فتح أي محل آخر.

وقال محمد طرقجي من مديرية الشؤون الصحية في حلب لسيريانيوز "تقوم الدوريات يوميا بجولة تفتيشية على كل محلات صنع غزل البنات، الموسمية منها والدائمة".

وأضاف "شروط فتح المحلات الموسمية، كغيرها من المحلات الدائمة، و أغلب المستثمرين صناع حلوى دائمين، ويعرفون الشروط كالبطاقات الصحية للعاملين، ونظافة المحل وغيرها".

ويوضح سمير أنه "بالنسبة للغزل المحشي بالفستق يغلف بعد تبريده بأوراق الزبدة، لمنع اقتراب الحشرات منه، ولحمايته من التلوث بالغبار والجراثيم، أما النوع الثاني منه، أي بالقشطة، فلا يمكن لفه، كي لا تلتصق بالورق، لذا يقومون بحشيه حين البيع مباشرة، ما يمنع فساده أيضاً، كما يجب حفظه في البراد لحين أكله، ولا يصمد لأكثر من يومين" .

ويتراوح سعر الكيلو منه بين 500-750 ل.س، حسب مكان البيع، واسم المحل.

ولأهمية وجوده على مائدة رمضان، يشتري البعض من ذوي الدخل المحدود "كيلو الشعر" غير المحشي بـ100-200 ل.س، لكي لا يحرموا أنفسهم الإحساس "بروح رمضان".








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ياما غزلوك في الليالي يا غزل البنات"...أشهر حلويات حلب الرمضانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة روشير للتنمية و الأعمال :: منتدى المنوعات :: منتدى العام-
انتقل الى: