شبكة روشير للتنمية و الأعمال
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم ويشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

شبكة روشير للتنمية و الأعمال

منتدى ودردشة زهرة كوباني wen be xer hatene ser forum Gula Kobani
 
الرئيسيةKOBANIمكتبة الصوربحـثالتسجيلزهرة كوبانيدخولtwitter
اهلا وسهلا بكم في منتدى كولا كوباني

شاطر | 
 

 الشباب والعالم الافتراضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SHERWAN
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
المشاركات : 236
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: الشباب والعالم الافتراضي    الأربعاء يوليو 27, 2011 10:28 pm


سكان القرية الالكترونية

التزامن ما بين حضور العقل والتقدم العلمي والحرية طرح قديم عمل عليه رواد النهضة الأوروبية وأسسوا له طوال القرون الماضية، واليوم فإن المتتبع لواقع الثورات الثائرة في ( البلدان العربية ) سيجد تشخيصاً ودليلاً لا يقبل الشك على صحة ما تم طرحه من قبل العقل الأوروبي في تلك الأونة. الاستبداد مرض شمولي لا يقتصر على الأنظمة العربية التي سادت لسنوات طويلة بل وامتدت العقلية الاستبدادية حتى إلى الأطراف المعارضة لهذه الأنظمة، أي أن الاستبداد كان المشترك بين السلطة والمعارضة، وأيضا التراث السياسي والفكري لشعوب المنطقة كان منسجماً مع الآلية الاستبدادية في الحكم والإدارة والتربية والثقافة، مما سمح للمستبدين في اعادة إنتاج أنفسهم واعادة هيكلة البيئة الاجتماعية بما ينسجم مع ديمومة تسلطهم. ولكن مع نهاية القرن العشرين غزا العالم الثالث ضيف جديد وخرق الطوق الذين صنعه المستبدون على مدى قرون، وهو العالم الافتراضي. هذا الضيف الجديد لم يرى في نفسه ضيفاً، بل مؤسساً لواقع جديد مغاير عن المرحلة الماضية وطارحاً معادلة جديدة لم يكن يخطر على بال المستبدين ( السياسين والمثقفين والمتدينين ) لم يعمل الضيف الجديد على فرض رؤية معينة ولم يناصر ايديولوجية معينة، وإنما سعى إلى تحرير العقل من قيوده عبر اتاحة المجال أمامه للقراءة والكتابة والتعبير عن الذات بعيداً عن أعين المراقبين مما سمح للجيل الشاب في العقد الماضي بالتحرر من ثقافة السلطة وأبواقها. سابقاً كانت المنابر الاعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة حكراً على السلطة ولم تكن تسمح بمرور كلمة لا تخدم نهجها الاستبدادي فاضطرت المعارضة التقليدية في غالب الأوقات إلى قول الحقيقة عندما تهجر بلدها وتستقر في بلدان غربية حتى يتواصلوا بشكل سليم وحر مع غيرهم في مختلف أنحاء العالم لأن وسائل التواصل كانت تحجب عنهم في بيئتهم، عكس ما سمحت به التكنولوجيا الحديثة للمثقفين الشباب بأن يكونوا أحراراً في عالم افتراضي صار واقعهم الحقيقي وهو الذي مكّنهم في النهاية من نقل الحلم إلى الحقيقة، ومن شاشة الكومبيوتر إلى شارع. اليوم نشهد ولادة جديدة لمثقف جديد، مختلف عن سابقه. لأنه شاب حرّ، وهو مؤمن لأن أمامه مستقبلاً يجب أن يطمح إليه، هذا الواقع الجديد خلق حامل اجتماعي جديد ( الناشطين ) وكسر احتكار الثقافة والفكر من قبل المثقفين الذين كان بعض منهم يستخدم الثقافة كأداة وجسر لتحقيق مآربهم أو استخدام قدراتهم في مجتمعاتهم المنغلقة من أجل فرض تصور محدد من قبله هو أو من يدفع له. ولكن العالم الافتراضي الذي خلقه الشباب نوّعّ الخيارات أمامهم مما مكنهم من تحديد توجهاتهم وتنميتها بعيداً عن أي قسر خارجي من أي جهة كانت، هذا الواقع الافتراضي خلق مثقفاً حالماً، يملك أدوات تحويل الحلم إلى الحقيقة، ضمن هذا العالم الافتراضي. كان حلمه متكاملاً قاداراً على مواجهة الآخر، ولم يكن مخصوصاً بمجتمعه، هذا الواقع الافتراضي ألغى كل أشكال التمايز، وأعلن تماهيه مع الصح مهما كان مصدره.
كاتب المقالة : شيروان محمد خان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشباب والعالم الافتراضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة روشير للتنمية و الأعمال :: منتدى الاخبار :: وكالة كوباني الأخبارية-
انتقل الى: